ميرزا أحمد الآشتياني
61
طرايف الحكم يا اندرزهاى ممتاز ( فارسى )
[ الحديث 93 الفضائل أربعة أجناس ] و فيه أيضا : في ذلك الباب ( كشف الغمّة ) ذكر محمّد بن طلحة أخبارا رواها الجواد عليه السّلام عن آبائه ، عن علىّ عليه السّلام و قال عليه السّلام : الفضائل أربعة أجناس : أحدها : الحكمة و قوامها في الفكرة ؛ و الثّانى : العفّة و قوامها في الشهوة ، و الثالث : القوّة و قوامها في الغضب ، و الرّابع : العدل و قوامه في اعتدال قوى النفس . [ الحديث 94 في قول اللّه في كتابه : وَ مَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً ] في المجلّد الأوّل من البحار : ( كتاب العقل و العلم و الجهل ) باب « ثواب الهداية و التعليم » ( المحاسن ) عن فضيل ، قال : قلت لأبيجعفر عليه السّلام قول اللّه في كتابه : وَ مَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً قال عليه السّلام : من حرق أو غرق ، قلت : فمن أخرجها من ضلال إلى هدى ، فقال عليه السّلام : ذلك تأويلها الأعظم . [ الحديث 95 في قول اللّه : وَ لَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً إِذا جاءَ أَجَلُها ] في المجلّد الثّانى من البحار : ( كتاب التوحيد ) باب « البداء و النّسخ »
--> خداوند است ) . ( 1 ) 93 - و نيز در همان جلد و باب : ( از كشف الغمه ) نقل شده كه محمد بن طلحه در ضمن احاديثى كه از حضرت جواد عليه السّلام از پدران بزرگوارانش از حضرت على بن ابى طالب عليه السّلام ذكر نموده اينست كه آن حضرت فرمود : كمالات نفسانى چهار سنخ است يكى از آنها حكمت است ، و اساس و مدار و مكمل آن فكر است ، دوم : عفت ( و پارسائى ) است و اساس آن در ( خوددارى از ) شهوت رانى است ، سوم : قوت ( قلب كه مراد همان شجاعت ) است و اساس آن در ( توانائى بر جلوگيرى از ) غضب است ، چهارم : عدالت است ، و اساس آن در برابر بودن قواى نفس است ( چنان كه شهوتش بر عقلش غلبه نكند و عقلش بر حلمش چيره نگردد ) ( 2 ) 94 - و در جلد اول بحار : ( كتاب عقل و علم و جهل ) باب « ثواب هدايت و تعليم » ( از كتاب محاسن ) از فضيل نقل شده كه گفت به حضرت باقر عليه السّلام عرضكردم : مقصود خداوند در آيهء شريفهء مَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً ( يعنى كسى كه زنده كند نفسى را پس گوئيا جميع مردم را زنده كرده است ) چيست ؟ حضرت فرمود : نجات دادن از غرق شدن يا سوخته شدن ، عرضكردم : پس كسى كه بيرون آورد نفسى را از گمراهى و به راه هدايت كشاند ( زنده كردن نيست ؟ ) حضرت فرمود : اين برترين تأويلات ( آيه ) است ( زيرا احياء و زنده گردانيدن مراتبى دارد پس راهنمائى بر گمراه ، بالاترين مراتب آنست ) . ( 3 ) 95 - در جلد دوم بحار : ( كتاب توحيد ) باب « بداء و نسخ » از تفسير على بن